
العودة إلى الرقة

هي مبادرة بين قصتنا ومؤسسة ميرزو للموسيقى لدعم الشباب المقيمين في مدينة الرقة، من خلال تعزيز التكامل الاجتماعي والثقافي بواسطة الموسيقى والفن.
بدأه الفنان المنخرط اجتماعياً خوان ديلغادو مع مجموعة من شباب مدينة الرقة في شمال شرق سوريا. ومن خلال التعاون يتتبعون التراث الموسيقي اللامادي لهذه المدينة الواقعة على ضفاف نهر الفرات.
ويهدف المشروع إلى خلق علاقات طويلة الأمد بين الأجيال، حيث يشارك الشباب بشكل مباشر و فعال في تسجيل قصص الكبار. استعمال التكنولوجيا الحديثة يتيح الفرصة لهذا المجتمع لتغيير الصوره النمطية المرتبطة بهم.
حيث يقومون بتأسيس علاقات ثقة مستمرة مع الموسيقيين والمغنيين المحليين من الجيل القديم باستخدام التكنولوجيا الرقمية والمنهجية الشاملة. أجرى الفريق المحلي مقابلات مع عدد من الموسيقيين وسجل موسيقاهم وقصصهم، وما ألهمهم، وكيف يربطون موسيقاهم بالتراث الشفهي لمجتمعهم.
وفي إطار المشروع، عمل الفريق بالشراكة مع منظمة ACTION FOR PEACE المتخصصة في الحفاظ على التراث الموسيقي السوري وبناء قدرات الشباب للمساهمة في الحفاظ على التراث الغني للمنطقة.
وطرح البرنامج أساليب التوثيق النظرية والعملية، وأهميته في البحث، مما أتاح للمشاركين تبادل المعرفة والمشاركة الفعالة. وتم التركيز على طرق التوثيق المختلفة واستخدام كاميرا الهاتف المحمول، وعلاقة التصوير الفوتوغرافي والفيديو بالتوثيق، وطرق تسجيل الصوت عبر الهاتف المحمول.
لماذا التاريخ الشفوي؟
كل لغة هي وسيلة لتجربة العالم
الروايات الشفوية هي تسجيلات لأفراد يروون قصصًا عن حياتهم وعن الأحداث التي شهدوها وعانوا منها. يمكن روايتها كروايات مونولوج أو أغاني أو من خلال المقابلات. مثل هذه الروايات المباشرة تمنح الناس الفرصة لرواية تاريخهم. تمنح القدرة على مشاركة قصصهم الفردية رواة القصص إحساسًا بالملكية والسيطرة ويمكن أن تكون قوية للغاية. كما أنه يعزز التفكير الذاتي والتفكير النقدي.
التدريب على التوثيق باستخدام المواد الرقمية هو جزء من مشروع العودة إلى الرقة الذي تدعمه منظمة قصتنا بالشراكة مع منظمة ACTION FOR PEACE المتخصصة في الضبط الموسيقي والحفاظ على التراث الموسيقي السوري وبناء قدرات الشباب للمساهمة في الحفاظ على التراث غير المادي.

بدأت “قصتنا” (تتحدث سوريا) في عام 2013، بهدف أن تكون صوتًا للسوريين النازحين حول العالم، بما في ذلك في المملكة المتحدة. يشجع المشروع السوريين بمختلف طوائفهم ووجهات نظرهم على كتابة قصص تحتوي على ذكريات أو لحظات خاصة تمكنهم من إعادة التواصل مع جانبهم الإنساني وتراثهم. وينصب التركيز على رواية القصص والفن والثقافة باعتبارها اللبنات الأساسية لقدرة المجتمع على الصمود على المدى الطويل.
